مازلت أعيش حالة من التعجب وعدم القدرة على التصديق هل فعلا أصبحت أبا لمخلوقين أحبهما، فللمرة الثانية أقف أمام معجزة الله وآيته في أن يهبني من الأولاد ياسين بعد أن رزقني منذ عامين تقريبا بحبيبة.
شعور مختلف يقف على كاهليك وأنت في منتصف العقد الثالث من حياتك، 25 عشرين عاما بمقياس العصر الذي نعيشه هو بداية لمجرد التفكير بجدية في الإرتباط بشريكة الحياة؛ لكن أن أكون أبا لحبيبة وياسين، أصبحت مثارا لاصدقائي فالبعض يحسدني وآخرون يضحكون.
لكن الحقيقة أن حياتك أصبحت مختلفة عن بقية أصدقائك، نعم هناك متعة لكنها أصبحت مختلفة.
لا للخروج 
الاجازة القادمة سيذهب الجميع في رحلة أعد لها العمل، وبعد أن حجزت فيها مقعدين، تراجعت.. لا مشكلة؛ فالأولاد عندهم برد ومش هيقدروا يطلعوا الرحلة.
طبعا والحمدلله اصابة الاولاد بالبرد من السنن الواجب عليك انك تبقى عارفها وانهم ممكن يتعرضوا ليها، حتى من غير أسباب أنت تكون عارفها ولازم تتحرك بسرعة لعلاجهم وتكون تحت إشراف الطبيب.
وزي الرحلات كل الخروجات هتتلغي في أي لحظة عشان الأولاد. ودى من المواقف اللي ممكن تعدي عليك وتاخد قرارك فيها من غير تفكير لان الموضوع متعلق بصحة الاولاد، وزيها حاجات كتيرة ممكن تمر عليك في حياتك.
وفر لفلوسك
تخيل مثلا أن الأولاد في السن من الولادة وحتى سن 5 سنوات تقريبا كل أربع شهور حجم جسمهم بيتغير، وبناءا عليه يا شاطر لازم تظبط أمورك وتمشي نفسك بحيث انك تقدر تغطي مصاريفهم. كمان لازم تبقى عارف أنهم في الأكل لازم تكون محافظ عليهم، يعني في وجابتهم تكون محافظة على التنوع الغذائي الصحي عشان أجسامهم تكون صحية وتقدر تقاوم الامراض والفيروسات.
وطبيعي جدا يكون تفكيري وانا واقف في الصيدلية بدل ما افكر أجيب كريم شعر او برفان معين؛ لازم

























