لاتساوم علي الحقيقة أبدا


قادة إسرائيل: نساء بيت حانون صنعن أسطورة

كتبهاخباب عبدالمقصود ، في 6 نوفمبر 2006 الساعة: 20:08 م

صالح النعامي - إسلام أون لاين.نت
اعتبر عدد من القادة والمعلقين العسكريين الإسرائيليين مشاركة النساء الفلسطينيات في فك الحصار عن المقاومين في بيت حانون شمال قطاع غزة تمثل "أسطورة تاريخية".الاحتلال يطلق النار على نساء بيت حانون
 
واتفقوا في الوقت نفسه على أن إسرائيل ستفشل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها للعملية المتواصلة على بيت حانون.
 
وقال يوسي بيلين رئيس حركة "ميريتس" والذي شغل في الماضي منصب وزير القضاء: "إن ما قامت به هؤلاء النسوة هو أسطورة، وموقف بطولي سيضفي الصدقية والاحترام على النضال الوطني الفلسطيني". وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية اليوم الأحد 5-11-2006، اعتبر بيلين أن "هؤلاء النسوة سيصبحن مثالاً سيحرص على الاقتداء به الفلسطينيون والعرب والمسلمون في جميع أرجاء العالم".
 
أما الجنرال زئيف شيف الخبير العسكري والإستراتيجي الشهير بصحيفة "هاآرتس"، فقد قال: "إن نساء بيت حانون صنعن تاريخًا بعد أن تزودن بإيمان كبير وعقيدة صلبة جعلتهن يقدمن على هذه المخاطرة" التي أسفرت عن مقتل 3 وجرح عدد كبير منهن؛ من أجل العمل على فك الحصار عن المقاومين الفلسطينيين الذين كانوا محاصرين في المسجد. واعتبر شيف أن ما قامت به هؤلاء النساء بقيادة النائبة عن حركة حماس جميلة الشنطي سيسجل "كحدث هام وسيدرس في كتب التاريخ".
رهان خاسر
وبدوره قال عاموس هارئيل المعلق العسكري البارز: "إن أحداث بيت حانون تدلل بما لا يقبل الشك على الدور الكبير الذي تقوم به المرأة الفلسطينية في مقاومة القوات الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن الكثيرين سيكتبون عن دور المرأة الفلسطينية في الكفاح ضد الإسرائيليين.
 
أما داني روبنشتطاين الخبير الإسرائيلي في الشئون العربية فاعتبر إقدام نساء بيت حانون على التضحية بأرواحهن من أجل إنقاذ المقاومين دليلاً قويًّا على التفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة رغم ما يتعرضون له من أذى، وأعرب في الوقت نفسه عن توقعه بأن الرهان الإسرائيلي على إحداث شرخ بين الشعب الفلسطيني ومقاوميه سيكون خاسرًا.
البحث عن أساليب أخرى
 
واتفق القياديون والمعلقون الإسرائيليون في أن تل أبيب ستفشل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها للعملية المتواصلة على بيت حانون. وفي معرض تقييمه للعملية العسكرية الإسرائيلية في بيت حانون قال وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر موجهًا حديثه لقادة الجيش الإسرائيلي: "لقد اقتحمنا غزة مرات ومرات، وقتلنا واغتلنا المئات من مقاوميها، ومع ذلك لم نستطع أن نحسم المواجهة معهم"، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية اليوم الأحد 5-11-2006 عن بن أليعازر قوله: "لن نستطيع وقف إطلاق صواريخ القسام، ببساطة لن نستطيع، فلنبحث عن أساليب أخرى".
 
تمكنت وحدة خاصة من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس الجمعة 3-11-2006 بمشاركة حشود نسائية واسعة من فك حصار فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلية على مقاومين في مسجد النصر بمدينة بيت حانون.
 
فقد تقدمت مسيرة نسائية تضم نحو 2000 سيدة إلى مسجد النصر من أجل فك الحصار عن المحاصرين في المسجد، وفي الوقت نفسه اشتبكت وحدة خاصة من الكتائب مع القوات الإسرائيلية التي تحاصر المسجد، بينما أطلق المحاصرون النيران على جنود الاحتلال من داخل المسجد، مما دفع القوات الإسرائيلية إلى التراجع من محيط المسجد وتمكن الجميع بجهد مشترك من فك الحصار عن نحو 30 مسلحًا ونحو 90 مواطنًا محاصرين منذ يوم الأربعاء 1-11-2006.
 
واستشهدت سيدتان وأصيب العديد من النساء خلال هذه العملية بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على المسيرة النسائية ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إليهن لنقلهن إلى المستشفيات.
مخطط إسقاط الحكومة
 
وفي غضون ذلك زعمت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية في عددها اليوم الأحد أن العدوان الإسرائيلي على بيت حانون أحبط مخططًا عكف عليه كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) والإدارة الأمريكية لإسقاط حكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن أبو مازن اتفق مع كل من المبعوثين الأمريكيين ديفيد وولش وأليوث أبراماز على أن يقوم بإلقاء خطاب للشعب الفلسطيني يعلن فيه عن حل الحكومة، وتشكيل حكومة طوارئ حتى يتم تنظيم انتخابات تشريعية جديدة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن شن العدوان الإسرائيلي على بيت حانون واستهداف عناصر حركة حماس بشكل خاص من قبل جيش الاحتلال وسقوط هذا العدد الكبير من عناصر "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحماس في هذه المواجهات، أحرج أبو مازن كثيرًا، أضافت الصحيفة أنه تبين لأبو مازن أنه لا يمكن تنفيذ هذا المخطط في الوقت الذي ينظر فيه الفلسطينيون إلى عناصر حماس كأبطال. وأكدت الصحيفة أن تولي حماس قيادة المقاومة في بيت حانون عزز شعبية رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بشكل غير مسبوق.
 
وأعلنت الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ أن حصيلة الشهداء للعدوان على بلدة بيت حانون بلغت 48 شهيدًا وما يزيد عن 220 جريحًا ضحايا 5 أيام من عملية "غيوم الخريف" العسكرية العدوانية التي بدأها الجيش الإسرائيلي في الأول من نوفمبر الجاري والتي تُعَدّ العملية الأوسع منذ تمكنت المقاومة الفلسطينية من أسر جندي إسرائيلي في 25 يونيو الماضي.
 
وأطلق الاحتلال هذه العملية بذريعة وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وتدمير المعدات العسكرية التي تقول إن حركة حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية منذ مارس 2006، قامت بتخزينها.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قادة إسرائيل: نساء بيت حانون صنعن أسطورة”

  1. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاتهُ :

    إن شاء الله أكثر و أكثر , من عجائب الدُيا معاهم ……………. و ربنا يحفظهم ,,,,,

    ما أسهل و أصعب الفعل ……………..

    إن شاء الله بس لو عملنا حاجة تشرف ياريت ………



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لا تنسي أن تضيف تعليقك