جدتى الحبيبة
كتبهاخباب عبدالمقصود ، في 14 يناير 2007 الساعة: 08:29 ص
لم أكن اعلم أن فراقك مؤثر هكذا
لكنى اعلم كم كنت احبك.
أنت أم بما تقتضيه الكلمة من معنى .
فراقك أوجع قلبي وحرق فؤادي .
هكذا الموت إذن .
صدق رسولنا الكريم فانه لهادم اللذات ومفرق الجماعات .
شغلتنا الدنيا عنك لكن أبدا لم أكن لإنساكي .
كنتى خير مرافق لنا في حياة طويلة بصعاب جسيمة .
استطعتى دائما أن تزيلي الهم عنى .
نصائحكى لا تنسى .
وخوفك الدائم لازلت أحس بحنيته في قلبي .
عشت معكى ايامى كنتى دائما الحضن الدافئ في غياب أبى و أمي .
كنت أمًا تخاف وتحب تتمنى وترجو تدعوا تفرح تحب لأطفالها أكثر مما تحب لانفسها.
عرفت معكى كيف تمنع الام نفسها من اجل ضناها
عرفتى معكى انك لا تفضلين ابنا على الأخر حتى لو كان احدهم اقرب إلى قلبك
عرفت كيف قاسيتى من اجلهم
وكيف فرحتى بنعمة الله عليكى بنجاحهم
جدتي دائما ما أسعدتني تلك اللحظات التي أنام بها على رجليك
كنت أحس بذلك الاطمئنان الذي لا أحسه إلا بين أضلع أبى و أمي
عرفت معكى أن الحنان لا ينضب
عرفت معكى لماذا لم يطلب الله أبدا من أم أن ترعي ولدها
جدتي سامحيني فأنت نهر عطاء ونحن لم نوفكى حقك
الدنيا هكذا
فعلا أحببتك و فعلا لم أتصور فراقك
حقا
هل من المعقول فعلا أن لم اعد استطيع رؤيتك إلا من خلال صورة
أتذكرك فقط
أذكرك مواقفك معنا
حبيبتى يا جدتى أحقا لم اعد استطيع النوم فى أحضانك
احبك…. احبك
ولن اوفيكى حقك .
يا نبع الحنان امي يا هبة الرحمن امي
اللهم ارحمها رحمة واسعة
وتقبلها فى الشهداء والصالحين
وجازها عنا خير الجزاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 7:57 ص
وكأنك تتكلم عني وعن ما شعرت به عندما توفت جدتي
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 12:15 م
ربنا يرحمها، ويرحم جدتى ، أصبحت اولى امنياتى بالحياة هو ان يسكنها الله جناته ويغمدها فى رحمته
مر اقل من اسبوع ولا اعرف كيف يمر على ما يتبقى من عمر
تبسمت عندما رايت وججها بعد الموت كان جميل رائق صائمة توفت ليلة جمعة، ولكن بعد ان رحل جسدها تماما شعرت لا بلواعة الفراق بقدر ما هى لوعة الندم
كم احبتنى وربتنى .. كانت اول من عرفت قبل ابى وامى وبرغم حبى الكبير لها لشد ما قصرت فى حقها ورغم كل الآلام والمحن التى كانت تعيشها
نصيحة لكل من ينعم برؤية وجه اهله وسماع صوتهم .. تمتعوا بعلاقتكم بهم قربوا منهم قدر المستطاع .. اسهروا على راحتهم ، افعلوا كل مايريحهم وان لم يكن فى راحتكم
..
ابقالك الله ولد صالح يدعو لها يا خباب، وآسفة لم انفذ رجاءك وغالبنى البكاء