خواطر في الحب وعن الحب
كتبهاخباب عبدالمقصود ، في 2 مايو 2007 الساعة: 16:09 م
أثار إعلانكم هواجس الحب في قلبي
وأحسست بطعم تلك الذكريات التي أبدا ما نسيتها ولم تفارق مخيلتي
فالحب هو ذلك الشئ الذي طالما حلمت بيه منذ الصغر 

فكنت اعتبر نفسي ذلك الروميو الحبيب الذي تقع كل فتاه في حبه
لم أكن مغرورا
لكن إلى حد كبير كانت فيّ تلك الصفات التي تحبها عادة البنات
بالإضافة إلى أنني لم أكن في يوم لأطلب من بنت أن تقبلني حبيبا
طوال حياتي البسيطة احتككت بالعديد من كائنات الجنس اللطيف
وأحسست معهم بطعم الحب بدون النطق بكلمة حبيبتي احبك
كانت مراحل فانا لم اجمع أبدا بين بنتين
وكل هذه القصص كان عمري على أقصى تقدير لم يتجاوز15 عاما
ولم أتعلق بها كثيرا
لكنها بالتأكيد تركت فيا معاني من الحب
انقطع بيا الحب فترة !!
نعم فقد رزقني الله بالسفر إلى مكان لم أر فيه وجه امرأة مدة الثلاث سنوات
إلا في مكة كنت أري هناك النساء والبنات
ولكن لم أكن لأقبل بأي حال أن تقع عيني عليهن ونحن في ذلك المكان الطاهر
ومرت فترة الثانوية
وانتقلت إلي الجامعة
وما أدراكم ما الجامعة!! مع ذلك الفتى الذي يحمر وجهه من مجرد النظر إليه من فتاه
نعم يحمر وجهه عندما يشعر أن فتاة تنظر إليه
فكيف بحاله إذا استرق هو النظر إلى تلك الفتاه
ومرت السنة الأولى من الجامعة
ومع قراره بالانتقال من كلية التربية إلى قسم الإعلام بنفس الجامعة
أصبح طالبا في الفرقة الأولي للمرة الثانية في جو من طلبة الإعلام
والكل هنا من اجل المنافسة علي تحقيق الحلم الإعلامي الكبير
بان يصبح الصحفي اللامع وهى المذيعة البارعة
وتكسرت كل قواعد السلامة عنده بعملية الاختلاط
وقرر فتانا الخروج من تلك العزلة
وان يواجه الأمر الواقع بعد قراره بالانفتاح على الجنس الأخر ما دام لم يعصي ربه
بدا في حديث تلك البنت والأخرى تطلب محادثته
وأصبح ممن له صديقات أو بمعنى اصح زميلات
حتى وان كان يعرف نيات البعض منهم
فتلك ترسل له زميلهم لتقنعه بان يبدأو علاقة حب
والأخرى تحدثه عن نفسها في الهاتف وتصعقه بعرضها زوجة له
وهذه ترسل رسالة على الموبايل بكلمة أحبك أحبك أحبك
وتلك تترك قصة الحب المشتعلة مع صديقه لتختاره هو حبيبا لها
إلا انه مازال صامدا
فقد رباه أبواه على انه لا ارتباط إلا بزواج
ومع قراره بأنهن جميعا لا يصلحن زوجات وأمهات لأبنائه قرار أن يغمض عنهن كل حواسه
أما عن قصة الحب الحقيقة التي عاشها
فكانت مع الفتاة البريئة بنت الثانوية والتي صار يجمع عنها معلومات
حتى تأكد أنها تصلح له حبيبة وزوجة وأما لأبنائه
بدهائه الصحفي طلب من أبيها مقابله ليجرى معها حوارا عن النشاط الطلابي في الثانوية
وبعدها كان قراره النهائي أنها هي
جميلة هادئة عاقلة متمردة حنونة غيورة حبوبه طيبة
قد لا استطيع إكمال الصفات أخاف بذكر بعضهن أن انسي الأخريات
والصفة التي انهي وصفها بها أنها إنسانة مخلصة
بدأت تلك القصة أول مرة عندما كنت في بداية الحياة الجامعية ورأيتها
لكنها كانت غريبة
نعم فقد كانت ترتدي بالطو من الجلد الأسود يظهر تحته البنطلون وأيضا تردي خمارا !!
كان لبسها مثيرا لي حتى أنى حاولت معرفة من هي ؟
ووصلها استهزائي للبسها بنطلونا مع الخمار
لم أتذكر أنى رايتها بعدها إلا في مناسبات كصلاة العيد
و قبل مظاهرة الإستاد ضد حرب العراق بيوم
بعدها رايتها أثناء انصرافنا يوم ليلة القدر بعد إحياءها في المسجد
وكنت وقتها قد قررت بشكل شبه نهائي أنها تعجبني وأنوى الزواج بها
وعندها أخبرت أمي وقد باركت اختياري وأخبرت أبى أيضا
أبي اخبرني انه سيعمل على أن يخطبها لي بعد انتهاء العام الدراسي بتفوق
وعندها أكون منتقلا من الفرقة الثانية قسم إعلام إلي الفرقة الثالثة قسم إعلام شعبة صحافة
بدأت تراودني نفسي أريد أن أتحدث إليها اعرفها عن قرب لا يكفى ما سمعته عنها
ألان بدأت أفكر وبطريقة جدية أن أجد ظرفا مناسبا لإيجاد حديث معاها
وهنا خطرت الفكرة
موضوعا صحفيا عن "النشاط في الثانويات واقع أم حبر على ورق"
واخترتها كأحد المشاركين في الموضوع
وحتى استطيع أن أتحدث معها بحرية اكبر فقد اتصلت بوالدها وأخبرته بالقصة
ولظروف سفره اقترحت عليه أن أقابلها في بيت خالي لان ابنته صديقة بنت خالي
وبعد لقاء استمر أكثر من ساعة
تضمنه كثيرا من العبارات الحسنة والمستحسنة
كان قراري بالارتباط بها نهائيا
وبعد قراري بدأت قصة الحب لأنه عندها انتهى الإعجاب بها
إلي حب بدأ يملأ قلبي
وبصراحة أحس نفسي لا استطيع أن احكي ظروف هذا الحب الأول والأخير
الذي بدأ بطلب الزواج ولم ولن ينتهي بإذن الله
فدائما كنت حريصا على ألا اجرح قلبي بحب غير حب زوجتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبت هذه الخواطر بعد اعلان نشر على الموقع الداخلي لموظفى اسلام اون لاين.نت يطلب من ا ان نكتب خواطرنا عن اول دقة قلب فى حياتنا وكانت هذه الكلمات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 7:48 م
الله عليك يا خباب
ربنا يبارك زواجكك يارب
وياريت كل الشباب يكونو ف الاحترام ده وبالاخلاق دى
يارب اربي ابنى بنفس تربيتك كده وانا متاكده انه هيختار الاختيار الصالح زى اختيارك تمام
ربنا يوففقكم دايما
تحياتى/ كركوبة