لأول مرة في الكنيسة..!!
كتبهاخباب عبدالمقصود ، في 9 مايو 2007 الساعة: 08:07 ص
جاءت الدعوة لزيارة كلية العلوم الإنسانية واللاهوتية للأقباط الكاثوليك في المعادي لي من الأب كريستيان فاسبن وهو كاثوليكي يسوعي متخصص في علم اللاهوت يدرس مادة البحث عن الله والإسلاميات لحضور مناقشة حول المرأة في الإسلام والمسيحية .

وكانت المفاجأة فعندما ذهبنا إلى الكلية والتقينا الطلبة الدارسين لمادة الإسلاميات اكتشفت أنني وزميلتي إيمان عبدالمنعم ضيوف الشرف !!!
نعم فنحن موجودين للتحدث عن المرأة في الإسلام.
مادة الإسلاميات يدرسها هذا العام ثلاثة من طلبة الكلية وموضوع المرأة من الشبهات المثارة دائما حول الإسلام والمعلومة الموجودة عندهم هي عن طريق سماعهم ومشاهدتهم للواقع.
نبيل ونادر ويعقوب ثلاثة من الشباب في عمر العشرينات ومن الجنوب المصري تصاحبهم ابتسامة عريضة تبين مدي الحب في التعايش مع الحياة يدرسون في الكلية ليتخرجوا منها بعد ذلك رهبانا في أماكنهم يراعون الكنيسة.
درجة استيعابهم للمسلمين والمرأة في الإسلام تتفاوت بينهم فاحدهم متأثرا بكتاب قرأه والأخر يتبنى وجهة نظر الأب كريستيان والأخر يتابع بين الموقفين.
بدت المهمة صعبة عندما بدءوا توجيه الأسئلة إلينا في شبهات تتعلق بالمرأة ميراثها والتعدد معها في الزواج والشهادة وحق زوجها في ضربها كلها كانت بالنسبة إليهم تصغير لحق المرأة وإهانة لكرامتها كأنثى.
امتدت المناقشات بيننا وبين الطلبة لمدة تجاوزت الساعة والنصف واستطعنا خلالها توصيل وتغيير بعض المفاهيم عن مكانة المرأة في الإسلام ووصلتهم القناعة أن الإسلام كرم المرأة وحفظها وأعطاها حقها لكن تكمن المشكلة الحقيقية في المفاهيم الخاطئة التي يتعامل بها المسلمين والعادات والتقاليد التي يتقبلها الآخر علي أساس أنها دين وشريعة الآخرين .
انتقلنا إلي مطعم الكلية تناولنا عشاءا خفيفا مصحوبا بروح من الإخوة والمرح بعد الجو المترقب الذي ساد في بداية اللقاء وكان الجميل أن طلب منا تكرار اللقاءات وأيضا مع المتخصصين من الباحثين الشرعيين وان تكون متبادلة بين الكلية اللاهوتية وإسلام أون لاين.
ولأول مرة ادخل الكنيسة!
بعد عشاءنا أخذنا الأب كريستيان في جولة بسيطة داخل حجرات الكلية وقاعات الدراسة وفى قاعة الرياضة استعطت اللعب مع نادر "بينج بوج" بعدها تحركنا للخروج من الكلية وكان يراودني شعور وحب استطلاع " عايز ادخل الكنيسة" وأفاجأ بالأب كريستيان يطلب من الشباب فتح الكنيسة وأنوارها لندخل نشاهد الكنيسة من الداخل وكانت تجربة جميلة ومثيرة .
ولم يبخل علينا بان ندخل الكنسية الثانية الموجودة أيضا بالكلية واخذ يشرح ويوضح لنا معالم المكان هنا نفعل كذا وهنا يجلس فلان وهنا الآخرين ونرتل كذا ونقول هذا وانتهت تجربتي القصيرة داخل الكنيسة.
واتفقنا في النهاية على ضرورة التواصل والحب والأخوة والصداقة بكل إنسانية وتقدير للأخر نزيل عن عقولنا الشبهات نسأل بلا حياء نحترم الأخر و"أن الدين عند الله الإسلام" فكلنا نسلم أمرنا لله.
في النهاية أوصلنا الطلاب الثلاث وأستاذهم الأب كريستيان إلى محطة المترو ثكنات المعادي وكأننا أصحاب فئ رحلة مصالحة عجيبة وقاعدة غريبة لتعايش وتفاهم مبنى على الاحترام والثقة في أخلاقيات ونوايا الأخر.
أظنها تجربة جميلة للتعميم
مع محبتي،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 11:18 ص
أبارك لك تجربتك القديمة الجديدة
والجميل فى التجربة هو إتاحة الفرصة لعرض الآراء المختلفة والرد على الشبهات المتعلقة ببعض الأمور والأحكام الإسلامية والتى هى عائق بين شريعة الإسلام - لا أقول المسلمين - وبين غير المسلمين
والجميل أيضا هو الاستماع للرد دون محاولة التدليس أو التعتيم
جعلك الله سببا فى نصرة دينه ورد الشبهات عنه