محظورون على الزمان
كتبهاخباب عبدالمقصود ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 11:44 ص
بقلم: لميس فهمي
نعيش نحن اليوم جيل الشباب حياة كلها متناقضات نعانى فيها من التخبط وعدم الإدراك وفقد الاتزان والثقة في كل المحيطين بنا ونرى فيها من الظلم والإجحاف ما يجعلنا ندور في دائرة مفرغة
لست أتحدث بلسان الشباب ولست مفوضة عنهم أو موكلة منهم للحديث عنهم ولكنى أعايشهم واختلط بهم وأنا واحدة منهم ومن خلال تواجدي بينهم استطيع أن أقدم صورا و نماذجا لما اراة على ارض الواقع
منذ الصغر ترن في أذاننا شعارات وهتافات تنادى بان الشباب هم جيل المستقبل؟،هم أمل مصر وحماتها هم …..!!!!
كيف لنا أن نكون جيل المستقبل؟,كيف لنا أن نبنى بلدا ونحن لا نستطيع حتى بناء أنفسنا فالشباب مقسوم إلى فئات كل واحدة تختلف عن الأخرى جل الاختلاف فئة تجد فيها شباب متهور ومتسرع منبهر بكل ما يأتي به الغرب إلينا من فكر وثقافة لا همّ له إلا المظاهر الفارغة والتسلية مع الجنس الأخر, و نوع أخر منشغل بمستقبلة يفكر فيه ويخطط له يتخيل ماذا ينتظره خلف أسوار هذه الجامعة وماذا سيكون شكل المستقبل في ظل قاتمة الحاضر هل سيكون مستقبلا مشرقا كما يحلم أم انه سيأتي لنا باسوا ما في حاضرنا.
جيل ممزق بين الأهل الذين لا يعون ما طرا على هذه الدنيا من تغييرات وماذا أحدثت التكنولوجيا من طفرة هائلة في الفكر والثقافة والمعرفة .
كيف لنا أن نبنى ونحمى ونحن في داخلنا نفتقد الحماية والشعور بالأمان وان يشعر كل واحد منا بأنه حر يبدى راية ويعبر عما بداخلة دون قيد أو خوف؟ كيف لعقول هؤلاء الشباب أن تبتكر وتبدع في ظل ضالة الإمكانيات المتوفرة في الجامعات وخاصة الإقليمية؟ .كيف لهم أن يحلموا وهم يعرفون عن يقين أن مصيرهم وسط طابور العاطلين أليس هذا كله دافعا لان يبيع الشباب كل شيء قيمة, مبادئه, انتمائه لوطنه ويسافر في رحلة بحث عن الهوية عله يستطيع تحقيق ما عجز عنه في بلده.
كيف له أن يشعر برغبة في التغيير وكل ما حوله عم علية الفساد من مأكل ومشرب حتى الهواء وكأنه حرم علينا حتى أن نتنفس الهواء النقي.
وأصبح الشعار اليوم من يملك قرشا يساوى قرش
لا أحاول أن اسقط المسؤولية عن كاهل الشباب لأضعها فوق أعناق الآباء فهناك من جاءوا إلى هذه الدنيا لا يحملون لها هما لا يعرفون معنى الانضباط يجهلون بأبسط قواعد المسؤولية هائمين على وجوههم في الدنيا لا يعرفون ماذا يريدون و أي طريق يسلكون ليس لديهم من الطموح إلا ما يشبع رغباتهم وكأنهم يحاولون ويبذلون أقصى ما عندهم كي ينسوا هذه الدنيا بما فيها من متاعب وهموم يعيشون اللحظة فقط معتقدين أنهم امتلكوا الأرض بما عليها
وإذا لم تكن المسئولية على الآباء وحدهم ولا على الأبناء وحدهم فعلى من تقع إذا !!؟
من المسئول عن ضياع حلم جيل بأكمله ؟
جيل ولد وتربى في الغيوم والعواصف !
كم من مرة وعدوا بمستقبل أفضل وحياة طيبة !؟
جيل عانى من خفافيش الظلام التي لطالما تلاحقه (فقر,بطالة,فساد,قلة ضمير) القائمة طويلة وكأنهم كتب عليهم أن يكونوا محظورون على الزمان
في النهاية لا أريد أن ارسم صورة مظلمة لما نعيشه ولكنى أحاول معكم أن نجد متنفسا لنا إلى مخرج لنقطة ضوء في بقعة من الظلام حتى نخطو جميعا أباءا وأبناءا إلى النور والحرية كي نرفع عن عاتقتنا وعاتق هذا الجيل الحمل الضئيل الذي هزم أحلامهم واشاخ قلوبهم واضعا بسمتهم قبل أن نفقد حياتنا ويفقدوا حياتهم فهل لنا جميعا من منقذ
اغيثووووووووووووووووووووونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:29 م
رائع ولكن هل من مجيب
اظن اننا الشباب نحتاج ان ندفع بانفسنا الي الامام
نحن فة مرحلة اتنمى ان تمر علينا بسلام
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 10:07 م
مقالتك نقلت واقع الشباب العربي في بلادنا العربية وليس بمصر وحدها وهذا النداء عظيم ولكن هل هناك من يسمع ( تسمع إذ ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي )
تقبل تحياتي
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 11:51 م
رائع جدا ماكتبتى قفد احسست عند قراءة مقالك بمدى وعيك وادركك بواقع شبابنا اليوم بكل مايعيشوة وجسدتى ذلك بمعانى رائعة وكلمات بسيطة تدخل الى القلب وسهلة الفهم على العقل فانت قارئة جيدة لواقعهم اتمنى ان ارى مقالات اخرى قريبة لكى استمرى وقفك اللة
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 9:10 م
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الرائعة
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 4:27 م
إخواني وأخواتي الكرام
خبر عاجل من أختنا الفاضلة سالي جاد
مع خالص تحياتي وتقديري
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 1:52 م
شكرا لزيارتك مدونتي
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 7:30 ص
عذرا أختى الكريمة ان الناظر فى حال شبابنا سواء على المستوى المحلى او العربى او حتى الاسلامى يرى اليأس فى عيونهم ويشعر به فى اعماق قلوبهم فأنا ومن منبرى هذا أنصح كل كاتب أو أخ صحفى - ممن يخاف ويغار على شبابنا - أن تتسم كتاباتهم بنظرات الأمل وبوادر المستقبل المضيء والبعد كل البعد عن النظر الى الوراء والبكاء على الأطلال لأن سرد الواقع لا يغير منه شيئا ولكن يزيد اليأس يأسا والظلمة سوادا ولكن أحيي قلمكى هذا على كتاباته وأنه لم يكن مع الأقلام التى تكاسلت وتنحت من معركة تصحيح الواقع وعاثو لهوا وفسادا والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل ………………………………….. “طبيب ينشد الحرية”…………………………….