أخيراً.. جيش فلسطيني موحد؟!
كتبهاخباب عبدالمقصود ، في 31 مايو 2006 الساعة: 04:02 ص
أعلنت الفصائل الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية – حماس - وحركة التحرير – فتح - توصلها إلى اتفاق نهائي لحل الأزمات القائمة، والتي أدت اشتباكات داخل قطاع غزة في الفترة الأخيرة.
الاتفاق حسبما أورده البيان الختامي نص على أن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية نواة لإعلان الدولة الفلسطينية، والتي ستعمل على تحرير كامل الأرض المغتصبة بما فيها أراضي 1948، والنقطة الأهم هي تشكيل جيش فلسطيني موحد من الأجنحة العسكرية للفصائل تقوم كل منها بالدفاع عن ثغر معين إلى حين تشكيل ميثاق جيش وطني موحد.
الإعلان المفاجئ أيقظني من نوم عميق، وكأني وسط هذا الجيش الذي نبذ كل الخلافات في سبيل تحرير الأرض المغتصبة والارتقاء بالدم الفلسطيني عن هوامل الأمور.
أسلحة فلسطينية
والقريب من الساحة الفلسطينية يعلم أن كل فصيل يتسم بمظاهر معينة وله قدرات خاصة وله طريقته في تنفيذ عمليات بعينها، فمع بداية الانتفاضة الأولى كان السلاح الأوحد هو الحجارة ووسيلتهم في قذفه تتنوع بين اليد والنبلة والمقلاع.
والحاجة عادة هي أم الاختراع، فعندما بدأت الانتفاضة الثانية وجدنا أنفسنا أمام وحدات تهزم عدو جبار، وذلك بأسلحة خفيفة وبعقلية جبارة، وبتلك الابتكارات لصواريخ البنا والقسام والبتار والقدس وأيضا العبوات الناسفة التي استطاعت تفجير أعتى الدبابات الأمريكية.
السلاح الأكثر انتشارا هي تلك البندقية الآلية والتي يطلق علها "كلاشنكوف" والتي يعتبرها الجميع الأسهل والأسرع لضرب طلقات النار، تتميز بخفة وزنها وسرعة طلقاتها إلى حد ما وقلة أعطالها، فهي معشوقة الجميع .
أيضا يتمتع "إم 16" بدرجة من التواجد لكنه يتمتع بمميزات أكثر فهو أسرع في إطلاق النار وصاحب دقة أعلى، كما أن رد فعل الآلي أقل بكثير منه في الكلاشنكوف.
ولنتخيل معاً أن هناك عرضاً عسكرياً للفصائل الفلسطينية، وكل فصيل يحمل أسلحته:
يقف أمام جنود كتائب (القسام) صواريخ البتار والبنا والقسام وأمام (جند سرايا القدس) ستجد صاروخ القدس 1 والقدس 2، وأمام شهداء الأقصى، توجد تلك العبوات الناسفة.
أعلام الحق والقوة
ترتفع تلك الأعلام الزاهية لتملأ الساحة فالأخضر موجود في الوسط والأسود والأصفر على اليمين والأحمر وبقية الأعلام على اليسار ترفرف تتنفس هواء فلسطين وتوعدها بأنها ستأتي إليها تحرر الأرض المحتلة.
فجأة وبدون سابق إنذار أجد جنود كتائب القسام تزيح عصابتها المميزة باللون الأخضر مكتوب عليها كتائب القسام ما الذي ينون فعله أيضا سرايا القدس تزيح عصابتها السوداء وكتائب شهداء الأقصى تفعل الشئ نفسه مع العصابة الصفراء.
سرعان مازالت الحيرة فها هي العصابة بلون العلم الفلسطيني مكتوب عليها القدس في القلب تزين رؤوس الرجال وتعلي هاماتهم فوق الجبال.
الحقيقة المُرة
يعود صوت المذياع إلى أذني لأسمع أول رد على توحيد الجبهة الفلسطينية بتصريحات لرئيس وزراء الكيان المغتصب متوعدا بأن الرد على هذا التوحد سيكون فعلا وليس كلاما.
أفقت مذعورا من نومي علمت أنني كنت في حلم فحمدت الله لكن يبقى متى فعلا ستتوحد القوى الفلسطينية لتستطيع إزالة هذا العدو الجاثم على صدور مليار مسلم؟!..
بإذن الله سيكون قريباً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 1st, 2006 at 1 يونيو 2006 8:37 م
كيف يشتركو ا بجيش موحد مع انهم مختلفين في الفكر و المبدا
موحد ليست الكلمه المناسبه هنا يجب ان يوضع مكانها جيش منشق مفكك
اذا الموضوع يجب ان يكتب على هذا الشكل
تم بحمد الله اتفاق الفصائل الفلسطينيه على جيش منقسم و مفكك يا لها من سخريه
يونيو 4th, 2006 at 4 يونيو 2006 12:04 ص
ان حماس خلت الناس تجوع من الصار المالى
يونيو 4th, 2006 at 4 يونيو 2006 2:06 ص
الموضوع هو من نسج الخيال الذى يحلم ببناء دولة فلسطينية تسعى الى تحرير كامل الارض الفلسطينية .
ام انه اصبح من المستحيل حتى ان نحلم بفلسطين كما نريد.
اعلم انه صعب لكن الله وعدنا باننا سنحررها مرة اخرى .
ومن يؤمن بالله يعلم جيدا ان يوم التحرير قريب