بقلم: لميس فهمي
نعيش نحن اليوم جيل الشباب حياة كلها متناقضات نعانى فيها من التخبط وعدم الإدراك وفقد الاتزان والثقة في كل المحيطين بنا ونرى فيها من الظلم والإجحاف ما يجعلنا ندور في دائرة مفرغة
لست أتحدث بلسان الشباب ولست مفوضة عنهم أو موكلة منهم للحديث عنهم ولكنى أعايشهم واختلط بهم وأنا واحدة منهم ومن خلال تواجدي بينهم استطيع أن أقدم صورا و نماذجا لما اراة على ارض الواقع
منذ الصغر ترن في أذاننا شعارات وهتافات تنادى بان الشباب هم جيل المستقبل؟،هم أمل مصر وحماتها هم …..!!!!
كيف لنا أن نكون جيل المستقبل؟,كيف لنا أن نبنى بلدا ونحن لا نستطيع حتى بناء أنفسنا فالشباب مقسوم إلى فئات كل واحدة تختلف عن الأخرى جل الاختلاف فئة تجد فيها شباب متهور ومتسرع منبهر بكل ما يأتي به الغرب إلينا من فكر وثقافة لا همّ له إلا المظاهر الفارغة والتسلية مع الجنس الأخر, و نوع أخر منشغل بمستقبلة يفكر فيه ويخطط له يتخيل ماذا ينتظره خلف أسوار هذه الجامعة وماذا سيكون شكل المستقبل في ظل قاتمة الحاضر هل سيكون مستقبلا مشرقا كما يحلم أم انه سيأتي لنا باسوا ما في حاضرنا.
جيل ممزق بين الأهل الذين لا يعون ما طرا على هذه الدنيا من تغييرات وماذا أحدثت التكنولوجيا من طفرة هائلة في الفكر والثقافة والمعرفة .
كيف لنا أن نبنى ونحمى ونحن في داخلنا نفتقد الحماية والشعور بالأمان وان يشعر كل واحد منا بأنه حر يبدى راية ويعبر عما بداخلة دون قيد أو خوف؟ كيف لعقول هؤلاء الشباب أن تبتكر وتبدع في ظل ضالة الإمكانيات المتوفرة في الجامعات وخاصة الإقليمية؟ .كيف لهم أن يحلموا وهم يعرفون عن يقين أن مصيرهم وسط طابور العاطلين أليس هذا كله دافعا لان يبيع الشباب كل شيء قي




























