لم أكن اعلم أن فراقك مؤثر هكذا
لكنى اعلم كم كنت احبك.
أنت أم بما تقتضيه الكلمة من معنى .
فراقك أوجع قلبي وحرق فؤادي .
هكذا الموت إذن .
صدق رسولنا الكريم فانه لهادم اللذات ومفرق الجماعات .
شغلتنا الدنيا عنك لكن أبدا لم أكن لإنساكي .
كنتى خير مرافق لنا في حياة طويلة بصعاب جسيمة .
استطعتى دائما أن تزيلي الهم عنى .
نصائحكى لا تنسى .
وخوفك الدائم لازلت أحس بحنيته في قلبي .
عشت معكى ايامى كنتى دائما الحضن الدافئ في غياب أبى و أمي .
كنت أمًا تخاف وتحب تتمنى وترجو تدعوا تفرح تحب لأطفالها أكثر مما تحب لانفسها.
عرفت معكى كيف تمنع الام نفسها من اجل ضناها
عرفتى معكى انك لا تفضلين ابنا على الأخر حتى لو كان احدهم اقرب إلى قلبك
عرفت كيف قاسيتى من اجلهم
وكيف فرحتى بنعمة الله عليكى بنجاحهم

























بإتسامته العريضة وقلبه الكبير ونور وجهه كالبدر المنير ، ودماثة خلقه الرفيع ، ضَرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية النموذج العالي في الفداء والتضحية والتواضع …ضرب مثلاً لكل رؤساء الوزراء العرب في تقديم الكرسي والمنصب والتنازل عنه مصلحةً وخدمةً لشعبه و لأهدافه وقضاياه المصيرية ، عندما أعلن الرمز " هنية " أمام العالم كله أن المنصب والكرسي يَهون أمام قَضية الشعب الفلسطيني والتحديات والمخاطر الكبرى التي تواجهها هذه القضية ، ولا سيما أنها تعيش في هذه الأيام مرحلة من أدق مراحل حياتها ، تَحتاج من الجَميع الاصطفاف في صف واحد من اجل مواجهة التحديات والمؤامرات الكبرى على هذه القضية وحمايتها من عبث العابثين ..
بالتأكيد بالتأكيد أنا مخطئ وحتى اللحظة وبعد اللحظة أنتظر من يخبرنى أن ما قرأته خاطئا وأن ما علمته حلما أو كابوسا وليس واقعا.